تناوب الصيغ الصرفيّة ذات الأصل الواحد وتنافرها في القرآن الكريم (أَفْعَلَ وفَعَّلَ: الفِعْلِيّتان) أنموذجًا

أحمد إبراهيم أحمد

الملخص


يقوم البحث – في الأصل – على تجلية القول في تناوب الصيغ الصرفيّة ذات الأصل الواحد وتنافرها في مواضع محدّدة في القرآن الكريم، وقد تناولت الدراسة – للوصول إلى هذه الغاية المرجوّة – صيغتَيْ أَفْعَلَ وفَعَّلَ من جذرٍ لغويّ واحد، وما كان من الصفة الفعليّة منها حسْب، وأمّا الصيغ الاسميّة من تلكما الصيغتَيْن فلم يُبحث فيهما من مثل كلمة: (أكبر) في قوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر 57]، وعرضت الدراسة صيغتَيْ أَفْعَلَ وفَعَّلَ الفعْليَّتَيْن (من أصل لغويّ واحد) جميعًا في القرآن الكريم وبحثت في مقارنة بعضٍ منها ببعض تجليةً للفكرة.
وبُدء البحث بتمهيدٍ فيه أربعة مطالب: أحدها للتعريف بعلم الصّرف بصورة عامّة، وثانيها يقف على المعنى اللغويّ والاصطلاحيّ لكلّ من كلمتَي: (التناوب) و(التنافر)، والثالث: يتناول المعانيَ الصرفيّة العامّة لصيغتَيْ أَفْعَلَ وفَعَّلَ، وأمّا الرابع فللحديث عن صيغتَيْ أَفْعَلَ وفَعَّلَ في القرآن الكريم.
وتكوّن – البحث – من ذلك التمهيد، وما تلاه من مبحثَيْن اثنَيْن رئيسَيْن؛ أحدهما يبحث في الصيغ التي يصحّ التناوب في معانيها في سياقات متعدّدة في القرآن الكريم – مع وجود بعض الاختلاف – والثاني الأخير يُفصّل القولَ في الصيغ التي لا يصحّ التناوب في معانيها في سياقاتها المتنوّعة في القرآن الكريم، وأعني بذلك الصيغ المتنافرة، وختمت الدراسة بالنتائج التي توصّلت إليها.

الكلمات المفتاحية


التناوب – التنافر – أَفْعَلَ – فَعَّلَ – القرآن الكريم.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.