فلسفة اللغة عند فتجنشتين وتأسيسها الهيرمينوطيقي

رائد عبدالجليل العواودة, مصطفى كمال المعاني

الملخص


السؤال الذي تطرحه هذه الدراسة يدور حول مدى نجاح تحليلات فتجنشتين للفلسفة في تقديم تصوير إيجابي قيم لمنهج البحث الفلسفي، بغض النظر عن قصْره مهمة الفلسفة في حدود الوصف والتوضيح. فقد حاول في كتابيه "الرسالة" و"التحقيقات الفلسفية" أن يبين دور الفلسفة في توضيح التصورات اللغوية الأساسية التي نفهم بها العالم. وبينما يتم معالجة هذا الموضوع في "الرسالة" من خلال التحليل الفلسفي للقضايا الأولية ولمنطق اللغة، فإن " التحقيقات الفلسفية " تتعامل مع الموضوع من خلال المعالجة الفلسفية للغة في استخداماتها العادية وفي سياقاتها التاريخية والاجتماعية. وهنا توصل فتجنشتين إلى مفهوم رئيس هو "صورة الحياة" الذي اعتبره بمثابة الأساس للغة والفكر والمعنى. ويمضي البحث على النحو التالي: أولاً: تحليل المفهوم المبكر للفلسفة واللغة عند فتجنشتين. ثانياً: ملامح التحول اللغوي والتوجه الفلسفي العام لفتجنشتين. وأخيراً حاول الباحث أن يبين أن التفسير الذي قدمه فتجنشتين متحفظ عليه لأنه قيد حدود البحث الفلسفي. ومع ذلك فهناك بعد إيجابيّ من تفسيره للمشروع الفلسفي يتسق وتصوره لمفهوم "صورة الحياة". ومن هنا فإن الفلسفة في دورها الإيجابي ستعمل على كشف وتوضيح صورة الحياة البشرية وأيضاً صورة الفهم البشري وهو الهدف الهيرمينوطيقي الرئيس.

الكلمات المفتاحية


فتجنشتين، الوضعية المنطقية، التحليل اللغوي، الألعاب اللغوية، الهيرمنيوطيقا.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.