التعصب الديني في القرنين الرابع والخامس الهجريين في الأندلس
الملخص
تناول هذا البحث صور مختلفة من التعصب والجدل الديني في الأندلس، سواء بين أصحاب الديانة الواحدة من خلال التعصب المذهبي أو بين أصحاب الديانات مع بعضها البعض، من خلال التحريض والمساس بالمعتقدات، فكان التعصب الإسلامي نتيجة الهجمة الشرسة للنصارى واليهود على الإسلام.
لذلك أورد المسلمون الكثير من الأحاديث التي تبين فضل الأندلس والجهاد فيه، وذلك لحث المسلمين على الدفاع عنه، وفي سبيل هذه الغاية لم يسمح المسلمون في الأندلس لأي مذهب أخر بالانتشار، من أجل استمرار وحدة المسلمين وقدرتهم على مواجهة القوى الحاقدة على الإسلام والمسلمين.
كما تناول البحث بعض من صور الجدل بين المسلمين والنصارى واليهود في العقائد، ثم تناول البحث أقوى صور التعصب وهو الصراع السياسي العسكري، فعندما يستخدم أي طرف القوة العسكرية للقضاء على الآخر، فإن ذلك يُعدّ –حسب رأيي- أقوى صور التعصب والكراهية.
لذلك أورد المسلمون الكثير من الأحاديث التي تبين فضل الأندلس والجهاد فيه، وذلك لحث المسلمين على الدفاع عنه، وفي سبيل هذه الغاية لم يسمح المسلمون في الأندلس لأي مذهب أخر بالانتشار، من أجل استمرار وحدة المسلمين وقدرتهم على مواجهة القوى الحاقدة على الإسلام والمسلمين.
كما تناول البحث بعض من صور الجدل بين المسلمين والنصارى واليهود في العقائد، ثم تناول البحث أقوى صور التعصب وهو الصراع السياسي العسكري، فعندما يستخدم أي طرف القوة العسكرية للقضاء على الآخر، فإن ذلك يُعدّ –حسب رأيي- أقوى صور التعصب والكراهية.
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.