مَوْقِفُ أَبِي حَيَّانَ مِنَ الشَّلَوْبِينِ فِي كِتَابِ التَّذْيِيلِ وَالتَّكْمِيلِ لِأَبِي حَيَّانَ بَابُ الِاشْتِغَالِ وَالتَّنَازُعِ أُنْمُوذَجًا - دِرَاسَةً وَصْفِيَّةً تَحْلِيلِيَّةً

Hamza M. Abu Toha, Mahmood M. Al-Amoudi, Osama K Hammad

الملخص


 تَنَاوَلَ هَذَا الْبَحْثُ الْمَسَائِلَ النَّحْوِيَّةَ التِي أَوْرَدَهَا أَبُو حَيَّانَ فِي كِتَابِهِ التَّذْيِيلِ وَالتَّكْمِيلِ وَذَكَرَ فِيهَا الْإِمَامَ أَبَا عَلِيٍّ الشَّلَوْبِينَ، وَاقْتَصَرَ الْبَحْثُ عَلَى بَابَيِ الِاشْتِغَالِ وَالتَّنَازُعِ، وَبَلَغَتْ هَذِهِ الْمَسَائِلُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً، ثَمَانِي مَسَائِلَ فِي بَابِ الِاشْتِغَالِ، وَأَرْبَعُ مَسَائِلَ فِي بَابِ التَّنَازُعِ.

وَقَدْ قُمْتُ بِدِرَاسَةِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ دِرَاسَةً وَصْفِيَّةً تَحْلِيلِيَّةً مُعْتَمِدًا عَلَى اتِّبَاعِ الْمَنْهَجِ الْوَصْفِيِّ التَّحْلِيلِيِّ، أَذْكُرُ فِي بَادِئِ كُلِّ مَسْأَلَةٍ مَا قَالَهُ أَبُو حَيَّانَ، ثُمَّ أُعَقِّبُ بِالشَّرْحِ وَالتَّحْلِيلِ وَذِكْرِ الْآرَاءِ وَالْأَقْوَالِ مِنْ كُتُبِ النُّحَاةِ، ثُمَّ أَخْتِمُ الْمَسْأَلَةَ بِمَوْقِفِ أَبِي حَيَّانَ مِنَ الشَّلَوْبِينِ.

وَذَكَرْتُ فِي مُسْتَهَلِّ الْبَحْثِ تَرْجَمَةً مُوجَزَةً لِلشَّلَوْبِينِ وَأَبِي حَيَّانَ، وَتَعْرِيفًا بِكِتَابِ التَّذْيِيلِ وَالتَّكْمِيلِ، وَذَكَرْتُ فِي خِتَامِ الْبَحْثِ النَّتَائِجَ التِي تَوَصَّلَ إِلَيْهَا الْبَاحِثُ، وَمِنْهَا:

اِتَّصَفَ أَبُو حَيَّانَ بِالْأَدَبِ الْجَمِّ عِنْدَ ذِكْرِ الشَّلَوْبِينِ، فَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الْبَابَيْنِ إِلَّا بِوَصْفِهِ بِالْأُسْتَاذِ قَبْلَ ذِكْرِ اسْمِهِ.

اِتَّصَفَتْ عِبَارَاتُ أَبِي حَيَّانَ فِي الْمَسَائِلِ التِي خَالَفَ فِيهَا الشَّلَوْبِينَ بِأَلْفَاظٍ رَقِيقَةٍ، بِخِلَافِ عِبَارَاتِهِ وَأَلْفَاظِهِ الْخَشِنَةِ وَالشَّدِيدَةِ عَلَى ابْنِ مَالِكٍ.

كَانَتْ مُوَافَقَاتُ أَبِي حَيَّانَ لِلشَّلَوْبِينِ أَكْثَرَ مِنْ مُخَالَفَاتِهِ أَوْ سُكُوتِهِ، وَسَأُفَصِّلُ ذَلِكَ فِي نَتَائِجِ الْبَحْثِ.


الكلمات المفتاحية


الشَّلَوْبِينُ، الْأُسْتَاذُ أَبُو عَلِيٍّ، أَبُو حَيَّانَ، التَّذْيِيلُ وَالتَّكْمِيلُ.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.