موافقات ابن مالك لسيبويه من باب الكلام وما يتألف منه حتى باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر
الملخص
ذكر ابن مالك سيبويه في شرح التسهيل (مائة وعشرين) مرةً، وفي شرح الكافية (مائة) مرة، وافقه في (واحد وثمانين) مسألةً نحوية، منها ما اقتبسه اقتباسًا ضمنيًّا، حيث كان يذكر رأيه ثم يشير إلى أن هذا أيضًا رأي سيبويه، دون أن يقتبس كلام سيبويه، وقد بلغ عدد هذه المسائل (ست وثلاثون) مسألةً، ومنها ما اقتبس فيها المسألة كاملةً من سيبويه ووافقه عليها، وهي (ثلاثون) مسألة، ومنها ما ذكر جزءًا من كلام سيبويه ثم وافقه على هذا الجزء، وهي (خمس عشرة) مسألة، وهذه الأرقام تدل دلالة واضحة على شدة تأثر ابن مالك بسيبويه، وأن هذا التأثر لم يجعله مجرد ناقل بل محلل وناقد أيضًا وميسر لمسائل سيبويه بما يتناسب مع عصر ابن مالك، بناء على ذلك فإن أهمية البحث تكمن في الكشف عن منهج ابن مالك في الاقتباس، وهل اعتماده على سيبويه كان نقلاً مباشرًا أم تفسيرًا وتأويلاً وإعادة بناء، مما يسهم في فهم آليات التفكير النحوي عنده، وكذلك تبيين أثر سيبويه على ابن مالك في أبواب محددة، حيث إن مشكلة البحث تكمن في غياب دراسة متخصصة تجمع مسائل موافقة ابن مالك لسيبويه في مجال محدد من أبواب النحو، مع تحليلها واستنتاج دلالاتها المنهجية، وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.