الوقف في اللّغات السّاميّة دراسة مقارنة بين العربيّة والعبريّة والسّريانيّة

عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان

الملخص


هدف البحث إلى دراسة ظاهرة الوقف في اللّغات السّاميّة دراسةً مقارنة بين العربيّة والعبريّة والسّريانيّة، لما في ذلك من أهمّيّة في الكشف عن مواطن الاتّفاق والاختلاف فيما بينها بوصفها من أصلٍ لغويّ مشتركٍ، محدّدًا مدوّنته باللّغة العربيّة واللّغة العبريّة واللّغة السّريانيّة، ومتّبعًا المنهج المقارن من خلال تحديد العناصر المؤثّرة والمتأثّرة بظاهرة الوقف، وهي: الحروف، والحركات، والمقاطع الصّوتيّة، والنّبر، وصولاً إلى تصنيف الأسس المشتركة بين هذه اللّغات في مظاهر الوقف، متبنّيًا أسسًا خمسة تمثّلت في: التّحوّل من الصّائت إلى الصّامت، والتّحوّل من الصّامت إلى الصّائت، وإطالة الصّائت، وتقصيره، والتّضعيف.
وقد توصّل البحث إلى مجموعة من النّتائج لعلّ من أبرزها أنّ تصنيف الأسس المشتركة بين اللّغات السّامية استدعى اتّباع مفاهيم تُسهّل عمليّة عقد المقارنة فيما بينها والكشف عن مواطن الالتقاء والافتراق وتتناسب مع مفاهيم مكوّنات النّظام الصّوتيّ للّغات ذات الأصل المشترك، كما أظهر البحث أنّ العربيّة تشتمل على أكبر عددٍ ممكنٍ من مظاهر الوقف والتّغييرات الصّوتيّة التي تطرأ على البنية الصّوتيّة للكلمة في حال الوقف، ممّا يدلّ على أنّها تشتمل على كثيرٍ من الرّكام اللّغويّ التّاريخيّ الذي يعود إلى الأصل المشترك المفترض بين اللّغات السّاميّة.

الكلمات المفتاحية


الوقف – اللّغات السّاميّة – الرّكام اللّغويّ – الأصل المشترك – التّغييرات الصّوتيّة

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.