دور قلق البطالة التكنولوجية في التنبؤ بالضغوط النفسية لدى خريجات الجامعات الحكومية بمدينة الرياض

Haifa Sh. Al-Dosari

الملخص


هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق البطالة التكنولوجية ومستوى الضغوط النفسية لدى خريجات الجامعات الحكومية بمدينة الرياض، والكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بينهما، بالإضافة إلى تحديد اسهام قلق البطالة التكنولوجية في التنبؤ بالضغوط النفسية. وتم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية تناسبية مكونة من (380) خريجة من ثلاث جامعات حكومية بمدينة الرياض، وهي: جامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وقد استخدمت الباحثة مقياسين: مقياس قلق البطالة التكنولوجية إعداد Civelek & Pehlivanoğlu (2020) ، ومقياس الضغوط النفسية من اعداد الباحثة، وتم التحقق من صدقهما وثباتهما بالأساليب الإحصائية المناسبة.أظهرت النتائج أن مستوى قلق البطالة التكنولوجية لدى الخريجات جاء مرتفعاً، بمتوسط حسابي بلغ (3.62)، كما أظهرت النتائج ارتفاع مستوى الضغوط النفسية لديهن. وكشفت الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين قلق البطالة التكنولوجية والضغوط النفسية، ، كما أظهرت نتائج تحليل الانحدار المتعدد وجود قدرة تنبؤية دالة إحصائياً لقلق البطالة التكنولوجية في تفسير مستوى الضغوط النفسية، حيث فسر قلق البطالة التكنولوجية ما نسبته (41.2%) من التباين في الضغوط النفسية، وكان بُعد نقص المهارات التكنولوجية هو الأكثر اسهاما في التنبؤ في المقابل، لم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط النفسية تعزى لمتغير الجامعة ؛ وخلصت الدراسة بعدة توصيات.


الكلمات المفتاحية


قلق البطالة التكنولوجية-الضغوط النفسية-خريجات الجامعات الحكومية

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.