معوقات التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني وتصور مقترح لاستدامته
الملخص
هدفت الدراسة إلى تحديد معوقات التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني، وبناء تصور مقترح لاستدامة التحول الرقمي، ولأجل تحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي بشقيه الكمي والنوعي، وقد كانت أدوات الدراسة عبارة عن استبانة طبقت على عينة من مديري المدارس في المحافظات الجنوبية لفلسطين تم احتسابها وفق معادلة " ستيفن ثامبسون"، وبلغ عددهم (260) من أصل (726) مديراً ومديرة، ومجموعة بؤرية شارك فيها (11) خبيراً في مجال التربية وتكنولوجيا التعليم، وللوصول إلى نتائج الدراسة تم معالجة البيانات باستخدام اختبار "T-test"، واختبار "One- way ANOVA"، واختبار "Scheffe’ Test"، وقد أشارت النتائج أن درجة تقدير أفراد عينة الدراسة للمعوقات التي تواجه التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني مرتفعة، بوزن نسبي (75.44%)، وتبين أن أكثر المعوقات التي تواجه التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني من وجهة نظر مديري المدارس: ارتفاع عدد الطلبة في الشعب الدراسية يحد من فاعلية عمليات التحول الرقمي، وافتقار أولياء أمور الطلبة إلى مهارات التعامل مع التطبيقات الرقمية والمنصات التعليمية، وافتقار الطلبة إلى مهارات إدارة الوقت، كما تبين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تقدير عينة الدراسة للمعوقات التي تواجه التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني تعزى لمتغير الجنس، والدرجة العلمية، وسنوات الخدمة كمدير، والجهة المسؤولة، وقد توصلت الدراسة إلى تصور يعزز استدامة التحول الرقمي في التعليم العام الفلسطيني. وعلى ضوء نتائج الدراسة أوصت بتنظيم المؤسسات التعليمية فعاليات توعوية لنشر ثقافة التحول الرقمي بين فئات المجتمع الفلسطيني، وعقد دورات تدريبية لتمكين المعلمين من امتلاك الملكات الذهنية التي تؤهلهم لاكتساب مهارات التحول الرقمي، وأن تبني وزارة التربية والتعليم الفلسطينية برنامج تدريبي متكامل لتوفير دعم وتدريب مستمر يُمكن المعلمين من تنفيذ عمليات التحول الرقمي.
الكلمات المفتاحية

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.