تخطيط المدن بين المضمون الإسلامي والمضمون الحديث (دراسة مقارنة)

Moustafa K ELFarra, Shaimaa J El-hessi

Abstract


مع بداية حركة الاستشراق في القرن العشرين، ازداد اهتمام المستشرقين بالقضايا التي تتعلق بالمسلمين مثل عمارة و تخطيط المدن الإسلامية بشكل ملحوظ. هذه الدراسات تأثرت بالمفاهيم والنظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحكم المدينة الغربية، وبالتالي انتهت هذه الدراسات إلى نتائج خالفت الواقع إلى حد بعيد، حيث أنهم حاولوا إثبات عدم مساهمة المسلمين في بناء المدن، وأن مدن المسلمين كانت امتدادا للمدن الرومانية والساسانية فقط، وأن علم التخطيط هو علم حديث ظهر إبان الحرب العالمية الثانية، [3]. لذلك كان الدافع الأساسي لإعداد هذا البحث، هو محاولة لإثبات أسبقية المسلمون وتفردهم ببناء مدنهم، وإعطاء صورة حقيقية عن هذه المدن وأسباب وكيفية نشأتها، وبالتالي استقصاء المضمون الأصيل التي انطلقت منه، وذلك عن طريق عمل مقارنة بين تخطيط المدن الغربية الحديثة وتخطيط المدن الإسلامية التي ظهرت قبلها بأكثر من 1400عام، حيث يخلص البحث إلى نتائج أهمها أن المفاهيم الجديدة في علم التخطيط موجودة أصلا في تخطيط المدن الإسلامية، لذلك كانت أهم التوصيات التي خرج بها البحث هو نشر الثقافة والوعي في الجيل الجديد، وبالأخص المخططون والمعماريون حول المضمون المعنوي الكبير التي بنيت عليه المدن الإسلامية، وذلك لسد الثغرات التي فتحها الغرب عن طريق توريد أفكارهم الموجودة أصلا في المدن الإسلامية بمفاهيم أكثر رقيا. كلمات مفتاحية: الاستشراق، المدن الإسلامية، المضمون الإسلامي، الثقافة الإسلامية، الثقافة الغربية

Refbacks

  • There are currently no refbacks.


Copyright (c) 2015 IUG Journal for Natural and Engineering Studies