تخصيص عموم خبر الآحاد بإجماع أهل المدينة عند المالكية

توفيق محمد نصيب, عبد المعز عبد العزيز حريز

الملخص


بينت هذه الدراسة تخصيص العموم بإجماع أهل المدينة، وكيف أنّ المالكية قدموا إجماع أهل المدينة على خبر الآحاد؛ وذلك لكون إجماع أهل المدينة من قبيل الخبر المتواتر الموجب للعلم، ويعتبر تقديمهم له وجه من حيث أنّ من قُدِّم إجماعهم هم أشرف الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة والتابعون -رضي الله عنهم- وأبرزت الدراسة أنّ من خالف إجماع أهل المدينة من المالكية، وأبقى خبر الآحاد على عمومه، كان للاحتياط ومراعاة المصلحة كما ذكر، كما أوضحت نتائج هذه الدراسة أنّ المالكية لم يردوا خبر الآحاد بإجماع أهل المدينة، وإنما جمعوا بين الأمرين بالتخصيص، وأنّ تخصيص خبر الآحاد بإجماع أهل المدينة ممكن وواقعٌ بلا تعسف عند المالكية في بعض فروعهم الفقهية.


الكلمات المفتاحية


تخصيص – عموم – خبر الآحاد- إجماع أهل المدينة.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.