الترجيحُ بقياسِ الشبهِ بين القوليْنِ وأثرهُ في تخريجِ المسألةِ على مذهبَيْنِ - عند الإمام الشافعي -

معتز عبدالوهاب عبدالله, عبدالمجيد محمود الصلاحين

الملخص


كان الشافعي – رحمه الله – كثير النظر في الأدلة ، دائم الفحص ، كثير المناظرات لخصومه وتلاميذه ، وذلك بعدما هذّب للفروع أصولاً ، ورتب لمشكلات الأمور فصولاً ، وفرع لهم مع إعادة النظر في الأدلة وجوهاً ، يُعرف بها معاني اختلاف القولين ، وتخريج المسألة على مذهبين ، فيقول - رحمه الله - قولاً يخالف قوله القديم ، وقد يرجع إليه لأثر أو نظر ، وقد يعلّق القديم على صحة الخبر ، مع النظر لتخريج قول جديد تبيّن للإمام فيه معنىً جليّ أو خفي .

ولمّا كان الأمر كذلك ، كان البحث عن أسباب تغيّر أقواله وعللها من أهمّ المهمّات ، فاخترت سبباً أعدّه المؤثّر الشائعَ في تغيّر جُلّ مذهبه ، فتَصَوّرُ نسبة إعادة النظر للشافعي في الأدلة تظهر جليّةً في الترجيح بين الأقيسة بغلبة أشباه الفرع لأحد الأصلين على الآخرِ سببٌ في تغيّر أقواله .


الكلمات المفتاحية


الشافعي – الشافعية – أقوال – قياس – الشبه – الأشباه

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.