الانتصار للقرآن في الإعلام بين الواقع والمأمول (الفضائيّات السّعوديّة نموذجاً)

خلود محمد أمين الحواري

الملخص


يقصد هذا البحث إلى ضبط مفهوم الانتصار ومفرداته؛ كأحد مفاتيح البحث عن البرامج التي تندرج تحت مفهوم الانتصار، ثم الوقوف مع أهمية دور الإعلام في الانتصار للقرآن بأدواته ووسائله المتنوعة؛ خاصة المعاصرة منها، ثم رصد وجود برامج الانتصار للقرآن في الفضائيات السّعوديّة، ومن ثم دراسة واقع الانتصار في تلكم القنوات والبرامج التي وقف عليها، وذكر المأمول منها؛ للنهوض بالانتصار إلى مستوى يتناسب مع دور الأمة في مواجهة أكبر التحديات في ردّ الشبهات حول الإسلام وكتابه العظيم، وحجم تلك الافتراءات. وذلك باستخدام المنهج الاستقرائي بتتبع دلائل اهتمام الإعلام بالانتصار للقرآن، ثم تتبع الفضائيات السّعوديّة، وبرامج الانتصار للقرآن فيها، ومن ثم المنهج الوصفي في عرض برامج الانتصار للقرآن في هذه القنوات، ثم المنهج النقدي لإبراز واقع هذا البرامج، والخروج بالمأمول في ضوء ما يكشف عنه الواقع من قصور. وقد توصل البحث إلى نتائج، أبرزها: لم يتوافق واقع برامج الانتصار مع رؤى القنوات وأهدافها، وحدثت فجوة بين الهدف الرئيس للقنوات المتمثل بإبراز الصورة الحقيقية للإسلام ورد الشبهات عنه، وبين تحقيق هذا الهدف وفق برامج صريحة متخصصة للجزء الثاني من الهدف وهو ردّ الشبهات.
وانقدحت عن الدراسة جملة من التوصيات: هي منظومة من الإجراءات يؤمل من الفضائيات اتخاذها لإبراز دورها في خدمة الانتصار للقرآن من أهمها: إقامة ملتقيات للعاملين في الفضائيات، أو ندوات ومؤتمرات متخصصة كصور للتنسيق بينها تبحث في تأسيس برامج الانتصار وتطويرها، وتمكن من المراقبة للجودة وتقييم الأداء، وتبادل الخبرات. وأن تتوافر وحدات الرصد والمتابعة في الفضائيات ويتم التعاون بينها لحصر الشبهات وإحكام الرد. وأن تتنوع الشرائح المستهدفة لبرامج الانتصار، جنساً وعمراً.

الكلمات المفتاحية


الانتصار للقرآن، رد الشبهات حول الإسلام، الإعلام الإسلامي.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.