دراسة حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على الجراد )

مريم بنت أحمد الخالد

الملخص


من نِعم المولى التي أكرمني بها أن أتم عليّ هذا البحث والذي يهدف إلى دراسة حديث ( أن النبي  دعا على الجراد ) رواية ودراية ، بتخريجه ودراسة إسناده وبيان درجته من حيث التصحيح والتضعيف والحكم عليه ، والنظر في متنه لمعرفة مدى مطابقته لما صح في الكتاب والسنة ، والتثبت من نسبته لرسول الأمة  ، فالكذب على الرسول سبب في دخول النار ، قال  : ( لا تكذبوا عليّ فإنه من يكذب عَلَيَّ يَلِجِ النار )() ، ولا شك في أن للأحاديث الموضوعة آثاراً سيئة عند من اعتقد صحتها وعمل بها ، لما يترتب على ذلك من الابتداع في مجال العقيدة والعبادات والمعاملات ورد الصحيح تمسكاً بما اعتقد صحته وهو ليس كذلك . وقد سلكت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي . وكان من أظهر نتائج الدراسة : ضعف إسناد الحديث ضعفاً شديداً ، ففي جميع طرقه موسى بن محمد التيمي منكر الحديث ولم يتابع ، وكذا الإسناد مضطرب ، والمتن موضوع على رسول الله ، مخالف للقرآن والسنة الصحيحة وواقع حاله عليه الصلاة والسلام . فلا يصح نسبته لرسول الله ولا الاستدلال به في الدعاء على الجراد . وبينت الدراسة أن الجراد من حشرات البر حلال أكله ولو كان ميتاً وبدون تذكية ، وأنه يجوز قتله إذا ترتب على بقاءه إفساد لأموال الناس ومصالحهم .وقد أوصت الدراسة بالتالي :
1. إقامة المؤتمرات والندوات لبيان عِظم الكذب على رسولنا الكريم بنقل مالم يصح ونسبته إليه .
2. إقامة المحاضرات والدورات لبيان درجة الأحاديث المنتشرة والتي تُنسب للرسول  خصوصاً مع سهولة نشرها بوسائل التواصل الحديثة .
3. تبني مشاريع بحثية تُدْرَس فيها الأحاديث المنتشرة على ألسنة الناس للكشف عن مدى صحتها .
4. الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوظيفها للحفاظ على سنة المصطفى ونشرها .

الكلمات المفتاحية


رواية، دراية، حديث ، الدعاء ، الجراد .

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.