الإشفاقُ ومشتقاتُه ونظائِرُه في القرآن الكريم (دراسة موضوعية)

وليد محمد العمودي

الملخص


تناولت هذه الدراسة التي بعنوان (الإشفاق ومشتقاته ونظائره في القرآن الكريم – دراسة موضوعية) معاني لفظة (الإشفاق) ومشتقاتها ونظائرها في السياق القرآني، منها: الخوف، والخشية، والوجل، والرهبة، وكلها نتيجة الحذر من غضب الله تعالى وعذابه.
ويكون الإشفاق في الدنيا، وفي الآخرة، فإذا كان في الدنيا فهو صفة محمودة؛ لأنه يكون سببا في رضى الله، وفي دخول الجنة، وإذا كان في الآخرة فهو صفة أهل النار، عندما يرون العذاب، وحين لا ينفع الندم. والإشفاق أنواع، هي:
أ- إشفاق الملائكة، وهو خشيتهم من الله تعالى.
ب- إشفاق الناس، وهو خوفهم من عذاب الله تعالى.
ت- إشفاق الجمادات، وهو عجزها وعدم طاقتها على حمل الأمانة.
وعند تحقق الإشفاق من عذاب الله عند الناس في الدنيا، فإنه يعود بالخير على الفرد والمجتمع، مثل:
أ‌-مراقبة الله تعالى في كل الأوقات، والأحوال، والأعمال، والأماكن.
ب‌-تحصين الفرد والمجتمع من الوقوع فيما حرم الله وخصوصا الكبائر.
ت‌-الأمان من عذاب الله، ودخول الجنة.

الكلمات المفتاحية


الاشفاق ومشتقاته – القرآن الكريم

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.