حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم في الإعلام العالمي الحديث

عبد القادر هارون

الملخص


لقد حمل الله سبحانه وتعالى نبينا الكريم الرسالة الخاتمة الشاملة الكاملة ليبلغها للناس كافة بلا تمييز، بعد أن اختاره الله سبحانه وتعالى وميز شخصيته. فقد تميزت شخصيته في كل ميدان من الميادين فكان خير الأنبياء والمرسلين.
وبعد انتقاله  للرفيق الأعلى ما كان للرسالة أن تتوقف أو تتعطل. بل يحمل المسلمون الرسالة ليوصلوها إلى البشرية جمعاء، لأنها رسالة الرحمة التي أرسلها الله سبحانه وتعالى لتصل إلى العالمين. فمن حقه  أن يوصل المسلمون هذه الأمانة إلى أصحابها صافية نقية سليمة كما هي، خصوصا في زمن أصبحنا نجد التشويه المتعمد لشخصية النبي  عبر منابر الإعلام العالمية المؤثرة في نطاق واسع من العالم. وهذا ما يؤكد حقه  في توصيل صورته الحقيقية للناس دون تشويه أو تحريف أو تزييف. وهذا لا شك يتطلب جهوداً كبيرة مناسبة من جميع الطاقات الإسلامية الرسمية والأهلية وخصوصاً الميدان الإعلامي لما له من قوة الانتشار والتأثير.

الكلمات المفتاحية


حقوق- المصطفى- الإعلام- العالمي- الحديث.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.