الإسلام وتنمية رأس المال البشري في القرآن والسنة

احمد داود شحروري

الملخص


موضوع هذا البحث يجلي قيمة الإنسان في ميزان خالقه سبحانه " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ " [الإسراء:70]. فهو سيد المخلوقات ، وقد بين علاقة مصطلح التنمية بالنصوص القرآنية والنبوية ، وأن الإنسان هو من أعز مفردات التنمية وأخطرها، على ما تجليه النصوص من فروق فردية بين المكلفين يعترف بها الشارع الحكيم ويستثمرها احسن استثمار ، والنصوص الشرعية قرآناً وسنة تبين أن رأس المال البشري مصون من الابتذال ، وقد جلى فقهاؤنا هذه القيمة في عدد من القواعد الفقهية الكليّة التي ترقى بالمكلف عن المتهمة من غير دليل وتجلعه أمانة في يد ولي الأمر إذ يسيره في عملية التنمية، وتمنع إلحاق الضرر به وترتقي به عن المفسدة. وقد وقف البحث وقفات تحليلية في التنمية البشرية في القرآن والسنة من خلال قصة لقمان الحكيم وقصة يوسف عليه السلام مع صاحبي السجن وخطبة الوداع المشهورة في صحيح السنة النبوية ، وأوصى الباحث أن تتولى كليات الشريعة والمجامع الفقهية موضوع تنمية رأس المال البشري بعنايتها، لأن الحاجة مازالت قائمة لخدمة هذا الموضوع العصري من جوانب متعددة .

الكلمات المفتاحية


تنمية رأس المال – القرآن والسنة

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.