عبارة التفرد في الرواية في الوقت والعصر والزمان عند الإمام الذهبي

يوسف محيي الدين الأسطل

الملخص


توصل الباحث من خلال دراسة عبارة: "تفرد في وقته"، و"تفرد في عصره"، و"تفرد في زمانه" عند الإمام الذهبي، إلى أنه يقصد بها عدة أمور، أولها: كون الموصوف بها معمَّرًا عاش ثمانين سنة فأكثر. وثانيها: روايته غالبًا عن طبقتين من شيوخه الذين عاصرهم سنين قليلة قبل موتهم، والذين عاصرهم سنين طويلة حتى قارب موتُه موتَهم. وثالثها: رواية طبقتين من تلاميذه عنه، ممن مات بعضهم بعده بمدة يسيرة، وبعضهم طال عمره بعد شيخه الموصوف بالعبارة السابقة مدة تزيد عن خمسين سنة، وقد تصل إلى ثمانين أو أزيد أحيانًا. وآخرها: كون الموصوف بعبارة التفرد إمامًا مسنِدًا ثقة، والله أعلم.

الكلمات المفتاحية


التفرد- الرواية- الشيوخ- التلاميذ- المعمَّر.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.