زوائد حلية الأولياء لأبي نُعَيم على الكتب الستة التي حكم عليها بالغرابة من بداية الكتاب إلى ترجمة صفوان بن مُحرز

هشام محمود زقوت, إبراهيم أحمد الكرد

الملخص


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد، فقد قام الباحثان، بدراسة زوائد حلية الأولياء لأبي نُعَيم على الكتب الستة التي حكم عليها بالغرابة، وقد ابتدأنا بتعريف الحديث الغريب، واستعمالاته عند العلماء مثال: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي، وأما الدراسة التطبيقية فقد اشتملت على( 23) حديثاً.
وقد توصل الباحثان من خلال هذه الدراسة إلى دقة الإمام أبي نُعَيم في الحكم بالغرابة على الأحاديث، فلم يخالفاه الباحثان من خلال الدراسة التطبيقية إلا في ثلاثة أحاديث، وقفا فيها على متابعات، لم تخل أسانيدها من مجاهيل، وقد اقتصر رحمه الله على الغرابة التي بمعنى التفرد. وقد ختم الباحثان دراستهم بأهم النتائج والتوصيات، والله نسأل أن يجعل هذا في ميزان حسناتنا يوم القيامة.

الكلمات المفتاحية


أبو نُعَيم، حلية الأولياء، الغريب، الحديث، زوائد.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.