نماذج من الأقوال التي أعجبت الإمام ابن قتيبة في غريب القرآن ومناقشتها

ماجد بن عبد العزيز الحارثي

الملخص


تعنى مكتبتنا الإسلامية بكثير من الرسائل الجامعية، وأبحاث الترقية التي تتناول كليات ذكرها الرعيل الأول، ومن ثنايا تلك الكليات استنبطت كلمة ذكرها ابن قتيبة في تفسيره وهي: (أعجبت)، فأحببت أن أغوص في إعجاب ذلك العلامة لتلك القضايا التي أُعجب به، فجمعت نماذج منها وتمت مناقشتها مناقشة علمية وتوصلت إلى أنه حينما يعجب ابن قتيبة بقول معين لا يعني بالضرورة اقصاؤه للقول الآخر إلا فيما ندر، وقد يعجب ابن قتيبة بقول رغم أن علماء التفسير لم يرجحوا قولا على قول، ويكون ذلك القول الذي أعجب به ابن قتيبة هو الصحيح، أو بقول مستندا ومستشهدا بالحديث النبوي، أو بقول وسنده في ذلك كلام العرب، أو بقول لكن عند الدراسة أجد أن الصواب جانبه، أو بقول مستشهدا بالشعر العربي. ووجدت أيضاً أنه قد يكون تعجبه ليس إعجاباً، ولكنه إنكاراً، وعدم قبوله لذلك القول. وقد يتعجب غاية العجب من طريقة مفسر لكتاب الله، وفق ضرورة شعرية كاعتبار القافية مثلاً، ويستنكر القول تمام الاستنكار، ويرى أنه من التعسف، واعتبار ذلك من القول على الله بالزيادة والنقصان، وهذا من غيرته.

الكلمات المفتاحية


ابن قتيبة، اعجاب، غريب القرآن، مناقشة.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.