علم الحديث وعلاقته بعلم التأريخ

محمد علي الغامدي

الملخص


الحمد لله، وصلى الله وسلم على النبي وآله، وسلم تسليمًا، وبعد:
يعتبر علم الحديث علمٌ مهمٌ لكل عالم من علماء الشريعة، وأرسا المحدثون أصح القواعد للإثبات التاريخي. فألف د. أسد رستم "مصطلح التاريخ" حيث جمع فيه أصول الرواية التاريخية، معتمدًا على قواعد مصطلح الحديث، واعترف بأنها أصح طريقة علمية حديثة لتصحيح الأخبار. ويوجد علاقة وثيقة بين العلمين، حيث يقول الإمام الثوري: لما استعمل الرواة الكذب، استعملنا لهم التأريخ. ومن هنا اهتم المحدثون بتاريخ وفيات ومواليد المحدثين. وتوضح هذه الدراسة العلاقة الوثيقة بين هذين العلمين، وتظهر مدى تأثرهما ببعضهما، وما هي الموضوعات المشتركة بينهما، ومن هم أبرز العلماء الذين جمعوا بينهما. وخلصت فيه إلى: أن كلَّ محدِّثٍ مؤرخٌ، ولا عكس. فما من محدث إلا وله مشاركة في جملة من المعارف تشترك مع العلوم التي يُعنى بها المؤرخ. بخلاف المؤرخ الذي مقصده الحديث عن حوادث السنين، دون التعريف بالأعلام، ولا كشف حالهم.

النص الكامل:

PDF