مدلول مصطلح: "حديث غريب" عند الإمام النووي في كتابه المجموع دراسة تطبيقية*

عطوة محمد القريناوي, طالب حماد أبو شعر, سالم أحمد سلامة

الملخص


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد، فقد قام الباحثون بدراسة مدلول مصطلح: "حديث غريب" عند الإمام النووي في كتابه المجموع، وقد ابتدأنا أولًا بتعريف الحديث الغريب، واستعمالاته عند العلماء مثال: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي، وأما الدراسة التطبيقية فقد اشتملت على عشرين حديثًا من أصل ثلاثين حديثًا، وقد اشتملت هذه الدراسة على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: غرابة الإسناد فقط: وقد درس فيه الباحثون خمسة أحاديث، المبحث الثاني: غرابة الإسناد والمتن معًا: وقد درس فيه الباحثون أحد عشر حديثًا، المبحث الثالث: ما استغرب النووي لفظة أو أكثر من ألفاظه: وقد درس فيه الباحثون أربعة أحاديث.
وقد توصل الباحثون من خلال هذه الدراسة إلى دقة الإمام النووي في تضعيف الأحاديث، فلم يخالفه الباحثون من خلال الدراسة التطبيقية إلا في أحاديث قليلة، وكذلك لم يقتصر على الغرابة التي بمعنى التفرد بل شمل معانٍ أخرى، وهذا يدل على سعة علم هذا الإمام في علم نقد الرجال، وقدرته الفائقة على ذلك، وقد ختم الباحثون دراستهم بأهم النتائج والتوصيات. والله نسأل أن يجعل هذا في ميزان حسناتنا يوم القيامة.

النص الكامل:

PDF