حديث أبي هريرة عن النبي (لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي) دراسة في اختلاف ألفاظ روايات الحديث والترجيح بينها

طالب حماد أبو شعر

الملخص


الملخص : تناول هذا البحث روايات حديث أبي هريرة مرفوعاً: (لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ…) مُبيّناً أوجه الاختلاف بينها؛ وهي: الخلق والكتابة أيهما أسبق، والكتابة من الله تبارك وتعالى على النفس أم للنفس، والكتاب فوق العرش أم تحته. تتبع الباحث الاختلاف بين روايات الحديث في هذه الموضوعات في جميع طرق الحديث والتي بلغت سبعةً وأربعين طريقاً عن المصنفين، وستة طرق عن أبي هريرة، ورجَّح الباحث بينها باعتبار الأكثر والأوثق من الرواة، وبيَّن خطأ مَنْ روى أن الكتابة أسبق من الخلق، وأن الكتابة للنفس، وأن الكتاب تحت العرش.

النص الكامل:

PDF