سـرقة الحديث الشـريف وأثـره في الجرح والتعديل

رمضان إسحاق الزيان

الملخص


الملخص : تناول البحث العبارات الدالة على" سرقة الحديث" من خلال استخدامات علماء الجرح والتعديل لها في وصفهم لمجموعة من الرواة بأنهم ممن يسرق الحديث، مما أدى إلى ترك رواياتهم وردها بسبب هذا الطعن في عدالتهم. فيتناول المبحث الأول منه مفهوم السرقة في اللغة والاصطلاح، وعند فقهاء الشريعة الإسلامية السمحة. ويتولى المبحث الثاني تجلية الغموض عن العبارات الدالة على " سرقة الحديث" في وصف الرواة في كتب التراجم والمصطلح، وذلك حسب المعنى الاصطلاحي لأهل التخصص في الحديث الشريف وعلومه، حيث اختلف معناها إلى ثلاثة معانٍ: تمثل الأول في إدعاء المشاركة في السماع، والثاني بمعنى الرواية من كتاب من غير سماعٍ من صاحبه، والثالث بمعنى القلب في السند ، إلا أن المعنيين الأول والثاني أدق في الاستخدام للتعبير عن معنى السرقة. وأما المبحث الثالث فاشتمل على بيان مدى استخدام العبارات الدالة على "سرقة الحديث" عند علماء الجرح والتعديل حيث كان أهمها:" يسرق الحديث"، و"متهم بسرقة الحديث"، وأسرق الناس. كما تعرض إلى مدى استخدام تلك العبارات في مراتب الرواة، وحكم رواية من يسرق الحديث، وبيان أنواع الأحاديث المسروقة وأقسامها بالإضافة إلى توضيح طرق سرقة الحديث التي اتبعها السارقون في سرقاتهم. وأما المبحث الرابع فتناول بيان أعداد الرواة المشار إليهم بسرقة الحديث حيث بلغت مائة وأربعين راوياً من خلال الاستقراء والتتبع الدقيق لكافة المصادر الحديثية المتوفرة، فتبين أن منهم من هو متهم بالسرقة، وآخرين مختلف في كونهم من السارقين. وختم البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات .

النص الكامل:

PDF