دور العقل في إدراك الحكم الشرعي قبل ورود الشرع

ماهر حامد الحولي

الملخص


الملخص : اتفقت كلمة علماء المسلمين جميعاًأن الحاكم بمعنى منشئ الحكم وواضعه هوالله تعالى فلا حاكم سوى الله تعالى ولا حكم إلا ما حكم به ولا شرع إلا من الله تعالى. إنماالخلاف بينهم في الحاكم بمعنى إدراك حكم الله تعالى قبل بعثة الرسل وبالنسبة لمن لم تبلغهم الدعوة هل يمكن أن يستقل به العقل دون وساطة كتاب الله تعالى أو رسول من عنده أم لا يدرك إلا بخطاب الشارع صراحةأو دلالة ينبني ذلك على قاعدة التحسين والتقبيح العقليين. فمن قال بالحسن والقبح الشرعيين كالأشاعرة كانت له نظرة محددة في إدراك الأحكام الشرعية ومن ذهب إلى القول بالحسن، والقبح العقلي اختلفت نظرته في إدراك الأحكام الشرعية. فاتفق السلف والماتريدية والمعتزلة والشيعة على وجود صفة ثابتة في ذات الأفعال يمكن للعقل أن يدركها، وأن النقل يوافق العقل فلا ينهى النقل عن شيء إلا والعقل يدرك فيه صفة قبح كانت سبباً للنهي وبالمثل لا يأمر بشيء إلا والعقل قد يستبين صفة الحسن فيه. وكذلك اتفق السلف والماتريدية على أنه لا ثواب ولا عقاب، ولا حكماً شرعياً يترتب على الإدراك العقلي لحسن الأفعال وقبحها لأن ذلك لا يعرف إلا بإذن من الشارع فلا واجب ولا حرام .... إلخ، بدون نص الشارع. وقد وافقهم الأشاعرة على ذلك مع مخالفتهم في القول بالحسن والقبح الشرعيين وخالفهم المعتزلة والشيعة في ذلك، وقالوا بترتب الأحكام الشرعية على الإدراكات العقلية وقالوا بالثواب والعقاب والجزاء على ذلك.

النص الكامل:

بلا عنوان PDF