أحوال الأرض ونهايتها كما يصورها القرآن الكريم

جمال محمود الهوبي, عبهرة سميح العامودي

الملخص


الملخص : يتحدث البحث عن أحوال الأرض منذ سخرها الله للإنسان وإلى يوم القيامة . فيثبت البحث أن الله – جل ثناؤه – سخر الأرض للناس وجعلهـا صالحة لحياتهم إلى يوم القيامة ، وأن الله – عز وجل – هو وحده الذي سينهي مهمتها هذه بيوم القيامة ، وليس البشر أو غيرهم ، وليس أسلحة الدمار الشامل أو غيرها ، وليس اتساع طبقة الأوزون أو تغير المناخ العالمي... الخ . ويقـرر البحـث أن نعمة الأرض التي أنعمها الله على الإنسـان قد يحولها الله – عز وجل – أداة يبطش بها بأعدائه الكفرة والظالمين ، كما قلب الأرض بقوم لوط ، ورجفها وزلزلها بقوم شعيب ، وخسفها بقارون . ويوضح البحـث مآلها وأحوالها يوم القيامة من إهلاك أحيائها ، واشتعال بحارها ، وزوال جبالها ، وامتدادها ، وإخراج أثقالها ، وحديثها للناس ، وشهادتها عليهم ، وتبديلها، ووراثة الله لها. ثم كانت الخاتمة التي اشتملت على أهم النتائج والتوصيات

النص الكامل:

PDF