ضوابط الحوار مع الآخر

سعد عبد الله عاشور

الملخص


الملخص : تبرز هذه الدراسة ضوابط الحوار وآدابه وأخلاقياته التي إن رُعيت كانت فرصة اتصال المسلمين بغير المسلمين أكبر وذلك لإيصال الإسلام لغير المسلمين من جهة وتضييق مساحة الخلاف بين العاملين للإسلام ونشر ثقافة الأخوة والتفاهم والحب بينهم من جهة أخرى. ولا بد لكل حوار يراد له النجاح من أن ينطلق من مبدأ أساس يرمي إلى هدف ثابت؛ هو البحث عن الحقيقة من وجهة نظر الطرف الآخر. باعتبار أن إيمان الشخص بصواب رأيه لا يعني أن رأي الطرف الآخر غير صواب، ومتى تحقق هذا المنهج وتلك الرغبة أمكن القول بأن الحوار مثمر ومنتج . وقد أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالدعوة إليه حيث قال تعالى : { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }(النحل : 125)، وإذا كانت الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة هي الأسلوب الأمثل، فإن الحوار هو الصورة الأفضل الذي يتجسد فيه هذا الأسلوب، حيث يعتبر من أفضل الوسائل لإقناع الآخرين وتغيير سلوكهم وإيصال فكرة الإسلام إليهم، كما أنه يعد الوسيلة العلمية والحضارية في الرد على الذين يُشَغِّبون على الإسلام ويثيرون حول قضاياه ومسائله الشبهات، كما أنه يفيد في تلاقح الأفكار وبيان الخطأ فيها من الصواب، لهذا كله كان هذا البحث، الذي سمَّيْتُه " ضوابط الحوار مع الآخر " والذي بينت فيه أهم القواعد والآداب التي يجب أن يلتزمها كل من انبرى لحوار الآخر، حتى يكون الحوار ناجحاً مُحققاً الهدف المنشود منه

النص الكامل:

PDF