الطائفة المنصورة في (بيت المقدس)

محمود يوسف الشوبكي, عماد الدين شحتة البراوي

الملخص


الملخص : ذكر الرسول ـ  ـ الطائفة الظاهرة المنصورة في كثير من النصوص الصحيحة، مما جعل كثيراً من الناس يدعون ذلك لأنفسهم؛ فكان من الضرورة بيان صفات تلك الطائفة، ومكان وجودها، فمن اتصف بصفاتها وقرب من مكان ظهورها كان منهم إن شاء الله تعالى،وهنا تكمن أهمية البحث. ويتكون هذا البحث من: مقدمة وتمهيد فثلاثة مباحث ثم خاتمة. التمهيد: و بينا فيه تعريف بيت المقدس: لغة واصطلاحاً. المبحث الأول: وفيه ذكرنا فضائل بيت المقدس، ومن فضائله: أنه أول قبلة للمسلمين، وهو ثاني مسجد بني في الأرض، وثالث المسجدين الذين تشد إليهم الرحال ، وأن زيارته تحط الخطايا، و ثواب الصلاة فيه مضاعف، وهو الأرض المطهرة في القرآن، وأنه حاضرة الخلافة آخر الزمان، ومن صد عنه هو أظلم البشر، وأن أهله هم من الطائفة المنصورة. المبحث الثاني: واشتمل على صفات الطائفة المنصورة، ومن صفاتها؛ أنهم أهل السنة والجماعة، وأنهم على الحق، وأنهم قائمون بأمر الله، وإنهم مقاتلون ومجاهدون، وأن لهم الغلبة والنصر بإذن الله، وأنهم صابرون مصابرون. المبحث الثالث: وفيه تحديد مكان وجود الطائفة المنصورة وهو بيت المقدس، وقد وردت في ذلك أحاديث مطلقة ومقيدة، وتحمل المطلقة على المقيدة. وكان المعتمد في ذلك كله؛ كتاب الله تعالى، وما صح عن رسول الله ، وما ترجح من أقوال العلماء الثقات. و في هذا البحث طمأنة لأهل بيت المقدس بنصر الله تعالى لهم، وأن ما أصابهم وما زال يصيبهم من لأواء وبلاء؛ إنما هو صفة من صفات تلك الطائفة المنصورة. والله نسأل: القبول وحسن الختام

النص الكامل:

PDF