السؤال النبوي الشريف - دراسة حديثية تربوية تحليلية

محمد عبد الرزاق الرعود, مراد شحادة يوسف

الملخص


الملخص : إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدهُ ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذ بالله مِن شرورِ أنفسِنا، ومِن سيئات أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضل له، ومَن يضلِل فلا هاديَ له. وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.أما بعد: فإنَّ سؤالات الرسول - صلى الله عليه وسلم - إحدى أساليبه في التربوية في التعليم، وتنوُّع أساليب نبيِّنا (صلى الله عليه وسلم) في السؤالات، يدلُّ على غزارةِ المنهج النبوي بالأمور التربويَّة والتعليميَّة، والتي يمكن الإفادة منها في الوقت الحاضر، وفي كلِّ زمان. قال أحد الأساتذة التربويين: «إنَّ مِن المتعارف عليه الآن أنَّ التدريس على وتيرة واحِدةٍ يصيبُ المتعلِّم بالملل والسأم ؛ لذا على المعلِّم أن ينوِّع المثيرات التي يستخدمها في الموقف التعليمي: فتارةً يصمتُ برهةً لنقل معنى معينٍ إلى التلاميذ. وأخرى يستخدم فيها الإيماءات. ثم ثالثة يؤكدّ على لفظٍ ما. ورابعةً يستخدم مؤشرًا. ثم خامسةً ترتفع فيها نبرةُ صوتِه لتأكيد معنى معيَّن»( ). لذلك كانت هذه الدراسة إضافة وتمهيدًا لدراسات تالية، تركِّزُ على أساليبه ( صلى الله عليه وسلم) في التعليم والتربية. وحتى تترجم الأقوال إلى أفعال، لا بدَّ مِن استنباط الآثار والفوائد ثم تحليلها؛ كي يستطيع كلُّ باحثٍ الإفادة منها، حسب اختصاصه العلمي، وبالتالي تكون الأمة الإسلامية قد خطت مرحلة الأقوال إلى الأفعال، والتنظير إلى التطبيق. وهذا ما نرجو أن نكون قد وفقِّنا فيه، حيث بيَّنا أن سؤالات النبي ( صلى الله عليه وسلم) لها خصائص وضوابط، وأساليب، وغايات. يستفيد منها كل راغب في العلم، أو راغب في التعليم. وقدكانت الدراسة هذه مكونة من : تمهيد ، فثلاثة مباحث ، ثم خاتمة.

النص الكامل:

PDF