"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"الْمَنْهَجُ الأَمْثَلُ فِي الأَسْمَاءِ والصِفَاتِ دِرَاْسَةٌ وَصْفِيَّةٌ تَحْلِيْلِيَّةٌ

خالد حسين حمدان

الملخص


الملخص : هذا البحث هو عبارة عن دراسة وصفية تحليلية لموضوع عقدي فيصلي يترتب عليه إما الهدى وإما الضلال والعياذ بالله رب العالمين، ذلك أن الله سبحانه سمَّى نفسه بأسماء حسنى وصفات علا ارتضاها لنفسه، وفي المقابل نفى عن نفسه أسماء وصفات لم يرتضها سبحانه لنفسه، وكذلك فعل رسوله ?، فمن أراد الهدى في هذه المسألة فما عليه إلا أن يقف وقوفاً حدِّياً عند مراد الله ? فيها، فيثبت ما أثبته الله ? لنفسه، أو أثبته له رسوله ?، دونما ثمثيل أو تشبيه أو تعطيل أو تكييف، وفي الوقت نفسه ينفي عن الله ? ما نفاه سبحانه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله ?، وكان من نتائج هذا البحث أن منهج السلف الصالح في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل هو المنهج الأسلم الموافق لشرع الله الحنيف، وما سواه من المناهج فهي مناهج متهافتة ستودي بأصحابها إلى النار وبئس القرار، والعياذ بالله رب العالمين، لذلك يوصي الباحثُ المؤمنَ أن يبذل جهده في معرفة أسماء الله ? وصفاته وفق منهج السلف الصالح ?، فمن عرفها وآمن بها كان إيمانه أكمل ممن لم يعرفها، وكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله ? وصفاته، كلما ازداد إيمانه، وقوي يقينه.

النص الكامل:

PDF