أحكام الحيض والنفاس عند ابن حزم (دراسة فقهية حديثية مقارنة)

رحاب رفعت عبد المطلب

الملخص


الملخص : يتناول هذا البحث الأحكام المترتبة على الحيض أو النفاس عند المرأة، وهذه الأحكام منها ما يتعلق بالنساء ومنها ما يتعلق بالرجال. واخترت ابن حزم لأنه كما قلت في مقدمة البحث أكثر حسمًا في مسائل حيرت العلماء في هذا الموضوع كما قال بعضهم. لكنني قارنت بينه وبين غيره من الفقهاء؛ لأنه قد يكون الترجيح تميل كفته إليهم دونه في بعض آرائه. لكن ما ذهب إليه معتبر؛ لأنه قدم آراءه بأدلتها من جهة، وناقش الفقهاء من جهة أخرى وكل مجتهد مصيب على رأي بعض العلماء. والبحث يتكون من مباحث ستة: عالج المبحث الأول: موضوع ما يحرم بالحيض والنفاس، وأنه يحرم على المرأة إذا كانت حائضًا أو نفساء الصلاة والصوم والطواف والوطء، كما بين البحث الشروط التي تجعل هذه الأمور تحل لها إذا رأت الطهر، وحكم من طهرت في آخر وقت الصلاة. وفي المبحث الثاني عالج البحث: ما يستباح من الحائض مما هو غير محرم عليها، أو على الزوج. والمبحث الثالث: بيان حكم من يأتي امرأته وهي حائض، أو نفساء وهل عليه كفارة أو لا. وتحديد الكفارة لمن يراها. وفي المبحث الرابع: حكم دخول الحائض المسجد، وحدوث الحيض أثناء الاعتكاف، وخروج الحائض لمصلى العيدين. وفي المبحث الخامس: بيان لأحكام طواف الحائض. وفي المبحث السادس والأخير: بيان لحكم قراءة القرآن للحائض والنفساء، وسجود التلاوة، ومس المصحف. وفي كل هذه المباحث بيان لرأي ابن حزم وبيان لآراء الآخرين ممن وافقوه أو خالفوه، وبيان لأدلته وأدلتهم ومناقشته لهم فيما ذهبوا إليه وفي أدلتهم. وبيان الراجح الذي قد يكون في جانب ابن حزم، أو في جانب مخالفيه من الفقهاء، بحسب اجتهادي وما رأيت. كما خرج البحث الأحاديث التي ذهب إليها الفقهاء في استدلالاتهم، وبين درجتها بشيء من التفصيل، حتى يتبين الراجح من أقوال هؤلاء أو هؤلاء من الفقهاء.

النص الكامل:

PDF