بَلَاَغَاتُ الإِمَامِ الزُّهْرِيِّ وإِدْرَاجَاتُه فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ

سميحة حسن الأسود

الملخص


الملخص : تهدف الدراسة إلى بيان المواضع التي فيها بلاغات الزهري وإدراجاته في صحيح البخاري، وبيان دوافع الإدراج عند الإمام الزهري، وتمييز قوله من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. مقدمة: إن الحمد لله نحمده، و نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا له إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم التنزيل: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"[التوبة:33] وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة ، وجاهد في الله حق جهاده، حتى أتاه اليقين .

النص الكامل:

PDF