الرواة الموصوفون بـ " بصدوق يهم "عند ابن حجر في التقريب ممن اتفق البخاري ومسلم على الرواية لهم في صحيحيهما ( تخريج ودراسة)

نعيم أسعد الصفدي

الملخص


الملخص : هذا البحث موسوم بـ الرواة الموصوفين " بصدوق يهم "عند ابن حجر في التقريب ممن اتفق البخاري ومسلم على الرواية لهم في صحيحيهما (تخريج ودراسة). قام الباحث بدراسة هؤلاء الرواة ومجموعة من مروياتهم، وقد بلغ عددهم ستة رواة ، وبلغت مروياتهم مائة وثلاثاً وأربعين رواية. أخرج البخاري منها سبعاً وخمسين رواية، وأخرج مسلم ستاً وثمانين رواية الباقية. وقد أثبتت الدراسة أن اثنين منهم ثقتان هما: حاتم بن إسماعيل، وحرمي بن عمارة، وواحداً ثقة ربما وهم، هو عبد ربه بن نافع، واثنين : بدرجة صدوق هما: طلحة بن يحيى، ومحمد بن عباد. ووافق الباحث ابن حجر في حكمه على واحد فقط منهم هو إبراهيم بن يوسف. وبعد دراسة مجموعة من مرويات هؤلاء الرواة تبين أن البخاري ومسلماً قد أخرجا لمن وصف بصدوق يهم - كإبراهيم بن يوسف - في المتابعات والشواهد وتعليقاً، ولم يخرجا له في الأصول، وأخرجا له ما لم ينفرد به ، بل ما توبع عليه، و كانت روايتهما له عن شيوخه الذين لازمهم طويلاً، وأكثر من الرواية عنهم. وهذا يدل على دقة الإمامين البخاري ومسلم في انتقاء أحاديث من نزل عن درجة الثقة. وقد أوصى الباحث المتخصصين في علم الحديث بدراسة كل لفظة من ألفاظ المرتبة الخامسة عند ابن حجر، وبخاصه صدوق له أوهام، وصدوق سيء الحفظ، وصدوق تغير بأخرة، وكذلك من رموا ببدعة: كالتشيع، والنصب، والإرجاء، والتجهم ، دراسة تطبيقية على الصحيحين.

النص الكامل:

PDF