القيود الواردة على استخدام القوة الحربية في الإسلام

ماهر أحمد السوسي

الملخص


الملخص : القيود الواردة على استخدام القوة الحربية في الإسلام" بحث يهدف إلى التعرف على حرية الجيش المسلم في استخدام القوة عند الحرب، هل له الحق في استخدام القوة المفرطة ومطلقاً؟ أم أن الإسلام قد وضع حدوداً لاستخدام القوة أثناء الحرب؟ ولو كان الجيش المسلم غير مطلق اليد في استخدام القوة فما هي حدوده في ذلك؟ وعليه فقد قام الباحث من أجل الإجابة على الأسئلة السابقة بدراسة كل من مفهوم الجهاد والقوة في الإسلام، ومن ثم القيود الواردة على استخدام القوة الحربية في الإسلام، وقد كانت نتيجة هذه الدراسة أن الإسلام قد قيد الجيش عند خوضة لأي حرب بمجموعة القيود التالية: أولاً: القيود المتعلقة بتعزيز الوازع الديني عند الجندي وذلك مثل: الإخلاص لله عند القتال وعدم الاعتداء، والأمر بتقوى الله تعالى، وأن يكون القتال في سبيل الله تعالى. ثانياً: القيود الراجعة إلى قواعد الأخلاق والمثل العليا: وذلك مثل: أن يكون القتال ضد من كفر بالله تعالى وحارب المسلمين، وعدم الغدر، وعدم التمثيل بالجثث، ومنع قتل غير المقاتلين، وتخيير العدو قبل قتاله ما بين الإسلام أو الجزية أو الحرب. وقد ختمت البحث بمجموعة من النتائج والتوصيات موجودة في آخره.

النص الكامل:

PDF