عناية الشريعة الإسلامية بالطفولة مقارنة مع المواثيق والمبادئ الدولية والقانون الأردني

محمد إبراهيم أبو جريبان

الملخص


الملخص : يتناول هذا البحث اهتمام الشريعة الإسلامية بحماية الطفولة والعناية بها مقارنة مع المواثيق الدولية والقانون الأردني، وذلك من جانبين : الأول: حماية الأطفال قبل الولادة،وذلك بالحث على الزواج والترغيب فيه، وحسن اختيار الزوجات. فإن من مقتضيات تلك الحماية في الإسلام، الاهتمام بالأم الحامل وتوفر الرعاية الكاملة لها، ولهذا فقد خففت عنها الشريعة بعض الأحكام الشرعية حماية لصحة الجنين. كما حرمت الإجهاض وأوجبت عقوبة مادية على من يتسبب بقتل الجنين وإسقاطه، كما حفظت حقه في أمواله؛ فمنعت تقسيم تركة مورّثه حتى تضع الأم حملها كي ينال نصيبه من الميراث. أما الجانب الثاني، فهو حماية الأطفال بعد الولادة، كالرضا والقبول بهم سواء كانوا ذكورا أو إناثا، وحسن اختيار أسمائهم، والتكفل برضاعتهم وحضانتهم، وحسن تربيتهم وتعليمهم، والمساواة بينهم. كما أولت الشريعة عنايتها طائفة من الأطفال، وشددت على وجوب حمايتهم؛ وهم الأطفال الذين فقدوا آباءهم، أو أصحاب الأمراض وذوي الاحتياجات الخاصة، ومن في حكمهم؛ فأوصت بحمايتهم وحفظ أموالهم والعطف عليهم، وتقديم كافة الخدمات لهم، وحذرت من إهمالهم والقسوة عليهم والطمع في أموالهم.

النص الكامل:

PDF