دواعي استخدام مصطلح "ليس عليه العمل" عند المحدثين - دراسة تطبيقية على أحاديث الصحيحين

رمضان إسحاق الزيان

الملخص


الملخص : يتناول البحث دواعي استخدام مصطلح "ليس عليه العمل" عند المحدثين في تعاملهم مع الأحاديث المقبولة التي تحقق فيها توفر شروط الحديث الصحيح الخمسة وفق معايير أهل النقد من علماء الحديث، مع دراسة تطبيقية على أحاديث الصحيحين للتمثيل على أسباب عدم العمل بها في عصرنا الحاضر على الأرجح. و قد اشتمل البحث على أربعة مباحث: تضمن الأول منهما مدخلاً لدراسة مصطلح "ليس عليه العمل" ومرادفاته "، حيث بيّن معنى هذا المصطلح، واستخدامه عند العلماء، وذكر مرادفاته في استخدام المحدثين، وختم المبحث ببيان عكس المصطلح، أي: "عليه العمل". وتناول المبحث الثاني استخدام مصطلح "ليس عليه العمل" في أحاديث خصائص النبي (?), حيث تضمن معنى خصائص النبي (?)، ونماذج من الأحاديث التي عدها العلماء خصائص للنبي (?) في الصحيحين، ودواعي وجودها. وتناول المبحث الثالث استخدام مصطلح "ليس عليه العمل" في الأحاديث المنسوخة, حيث تضمن معنى النسخ، ونماذج من الأحاديث المنسوخة في الصحيحين، ودواعي وجودها. وتناول المبحث الرابع استخدام مصطلح "ليس عليه العمل" في أحاديث قضايا العين, وتضمن بيان معنى قضية العين، ونماذج من الأحاديث التي عدها العلماء قضايا عين لا يقاس عليها في الصحيحين، ودواعي وجودها. وتمثلت أهم نتائج البحث في: أنه يوجد في الصحيحين أحاديث لا يمكن العمل بها، وأن الأسباب الثلاثة لرواية الأحاديث التي "ليس عليها العمل" في الصحيحين هي: أحاديث عدها العلماء أنها خصائص للنبي(?)، أو أنها أحاديث منسوخة والعمل على غيرها، أو أنها قضايا عين لا يُقاس عليها ولا يعمل بها.

النص الكامل:

PDF