كتب فقه الشافعيــة

مهند فؤاد استيتي

الملخص


الملخص : ترجم الإمام الشافعي مذهبه الفقهي في كتابه "الحجة"، والذي ألفه في بغداد، ليعرف فيما بعد ذلك الكتاب (بالمذهب القديم)، ثم بعد رحيله إلى مصر، وقبل وفاته، انتهى قوله من المسائل الفقهية في كتاب ألفه وسماه بـ(الأم)، ليعرف بعد ذلك (بالمذهب الجديد)، وبعدها قام تلاميذ كل مذهب بنشر فقه الإمام، ومن أشهر رواة المذهب الجديد الإمام المزني الذي وضع مختصره "مختصر المزني" من علم الإمام الشافعي، ثم تشكلت مدارس الشافعية التي تميزت عن بعضها في طريقة عرض المذهب، وهي: مدرسة العراقيين، والخراسانيين، لتأتي بعدها المدرسة الجامعة التي جمعت بين المدرستين، ومن أشهر رواد المدرسة الجامعة: الإمام الجويني، في كتابه "نهاية المطلب"، وتلميذه الإمام الغزالي في كتبه: "البسيط"، "الوسيط"، و"الوجيز"، والتي مصدرها كتاب شيخه الجويني، ثم جاء بعد ذلك دور تحقيق المذهب وتحريره، من خلال: الإمام الرافعي والإمام النووي، فأما الرافعي ففي كتابيه: "فتح العزيز" وهو شرح لوجيز الغزالي، و"المحرر" وهو أيضا مقتبس من وجيز الغزالي، وأما النووي ففي كتابيه أيضا:"الروضة في الفروع"، وهو مختصر من فتح العزيز للرافعي، و"منهاج الطالبين" وهو مختصر لكتاب المحرر للرافعي، وأخيرا كان لمتأخري الشافعية مهمة تثبيت المذهب، ومن أشهرهم: الإمام الرملي في كتابه "نهاية المحتاج"، وابن حجر الهيثمي في كتابه"تحفة المحتاج"، وكليهما شرح لمنهاج النووي.

النص الكامل:

PDF