تخصيص عام النص قطعي الثبوت بخبر الآحاد وأثره في الفروع الفقهية

أنس محمود العواطلي

الملخص


الملخص : لدينا عدد وافر من النصوص العامة القرآنية والأحاديث النبوية المتواترة التي تتعارض ظاهرياً مع أخبار الآحاد الواردة في السنة، ولما كانت النصوص القطعية الثبوت أعلى رتبة من الأحاديث الآحاد، وقع الخلاف بين السادة العلماء في هذا التعارض، فذاهب إلى تقديم النص العام؛ لأنه أعلى رتبة لثبوت قطعيته، وذاهب إلى النسخ، وفريق ثالث لجأ إلى الجمع بين قطعي الثبوت وخبر الآحاد وهو ظني الثبوت عن طريق التخصيص، أقصد أن تكون أخبار الآحاد مخصصة لعام القرآن والسنة المتواترة، وفي ذلك مخرج من التعارض الظاهري الواضح. يأتي هذا البحث في الكشف عن صنيع العلماء في مسألة التخصيص، وآرائهم المتعارضة والأدلة المسوقة التي تبين قوة الأدلة والأقوال. كما أن هذا البحث أثري بأمثلة متنوعة عن التخصيص المعني.

النص الكامل:

PDF (English)