الإبعاد والإخراج من الديار - دراسة موضوعية في القرآن والسنة

وائل محيي الدين الزرد

الملخص


الملخص : إنَّ الفئةَ الظالمة من يهود هذا الزمان المتحكمين في أرض المسلمين "فلسطين" لا يألون جهدًا في متابعة الذين كفروا من الأمم الغابرة في هالك الأيام، يسيرون حذو القُذة بالقذة مقتدين بمن أخرج الأنبياء والمرسلين من أوطانهم، ومهتدين بمن سعى في إبعاد المؤمنين عن مواطن سكناهم، ولا يزال الظلمة من الإسرائيليين الصهاينة يسيرون على نفس المنوال، ما انفكوا عنه طرفة عين، حتى يأذن الله بوقف ظلمهم وإبطال كيدهم على يد المجاهدين. اليهود كانت ولا تزال أمة تنتشي بقتل الأطهار وتحتفل بملاحقة الصالحين، أمةٌ قتلت أنبياءَها، وطاردت صالحيهَا، وأدارت ظهرَها لقوافل الرسل الكرام والأنبياء الأطهار، الذين أرسلوا لها ليثنوها عن غيها ويرشدوها إلى أفق الاستقامة ودرب النور.. هذا أمسها.. وهذا يومها شاهد على أنها الأمة المغضوب عليها وفي هذا البحث سلطَ الباحثُ النظرَ على إشكالية الإبعاد الممارسة من قبل الظالمين على مر التاريخ، حسب ما عرض لنا القرآن الكريم، ووفق ما جرى مع الأنبياء والمرسلين وأتباعهم كذلك، وحسبما جاء في السيرة من أحداث إبعادٍ سُمِّيت بالهجرة النبوية، والتي نطق بها القرآن الكريم مرات عديدة، وصولًا إلا ما يقع على أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، والإبعاد" أو "الإخراج" كلاهما مصطلحان يدلان على عقوبةٍ تلحق بالمُبعَد المُخرَج، وقعت لرموز الشعب الفلسطيني مرات عديدة، وقد طرقتُ الموضوع الآن لاستمرار ممارسة اليهود لهذه الفعلة الشنيعة، دون أن يرعَوُا أو يَنْتهوا .

النص الكامل:

PDF (English)