الشبهات التي أثيرت حول الإخبار بالغيب في أول سورة الروم والرد عليها

عبد الرحيم خير الله الشريف

الملخص


الملخص : هذا بحث يهدف إلى إثبات صحة الإخبار بالغيب في أول آيات سورة الروم، قال تعالى: ? غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)?، كما تهدف الدراسة إلى مناقشة الشبهات الثلاث التي أثارها المستشرقون والمنصرون حولها، وهي: الدعوى بأن في الآية الكريمة قراءة أخرى تحتمل انتصار الفرس على الروم، وأن انتصار الروم على الفرس كان متوقعاً، وأن انتصار الروم على الفرس قد اسغرق أكثر من بضع سنين. وخلصت نتيجة البحث إلى عدم وجود دليل صحيح على دعوى وجود قراءة أخرى صحيحة، وإلى ضعف الأدلة المادية التي تقتضي حتمية انتصار الروم على الفرس، وإلى أن الانتصار حصل فعلاً خلال بضع سنين. وقد سلك الباحث في هذا البحث المنهج الاستقرائي؛ لتتبع الشبهات المثارة حول الآيات من مظانها، ثم المنهج التاريخي؛ لتتبع الأحداث ذات العلاقة بالدراسة، ثم المنهج النقدي التحليلي؛ للخروج بنتائج موضوعية. وفي نهاية البحث أوصى الباحث بالعناية بالانتصار للقرآن الكريم وعدم إغفال شبهات المخالفين دون رد علمي. الكلمات المفتاحية: سورة الروم، البيزنطيين، الفرس، المستشرقين، الإخبار بالغيب.

النص الكامل:

PDF (English)