المستوى البلاغي في سورة مريم

فيصل حسين غوادرة

الملخص


الملخص : إن لسورة مريم وضعاً خاصاً في نسق حروفها وألفاظها، وفي تركيب جملها وأساليبها، كما ولها وضعها الأسلوبي في المعنى والدلالة، وتنظيم الكلمات، وترتيب المستوى الفني البلاغي فيها على هذه الطريقة التي خرجت بها هذه السورة الكريمة من الناحية البديعية. فلذلك وجدت أن أقدم في هذا البحث المستوى البلاغي في هذه السورة، على أن يشتمل على المستويين التاليين اللذين رأيت فيهما ضرورة بحثية، ومتعة ذهنية وجمالية. أما المستوى الأول فقد عرضت للناحية البديعية في هذه السورة، مركزاً اهتمامي على الطباق والالتفات والتكرار بأنواعه ومظاهره؛ لأن هذه القضايا هي الأبرز على مساحة السورة الكريمة. وفي المستوى الثاني، جاء مستوى الصورة الفنية، وقد تناولتها من خلال المحاور الرئيسة لهذه السورة مثل: قصة سيدنا زكريا، وولادة سيدنا عيسى ابن مريم، وإبراهيم عليه السلام مع والده، ثم عرضت لصور فنية أخرى: كصورة أصحاب جهنم، وصورة الشياطين مع الكافرين، وصورة المتقين مع المجرمين، وصور أخرى. وجعلت أهم نتائج البحث هي خاتمة المطاف لهذه الدراسة، والتي اشتملت على أهم النتائج من وجهة نظر الباحث، وقد جاءت خلاصة شاملة للبحث.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.