الخطاب السياسي الفلسطيني في ظل الإدارة العسكرية البريطانية (كانون أول1918م – تموز1920م)

مروان فريد جرار

الملخص


الملخص : يركز البحث على تحليل الخطاب السياسي الفلسطيني في ظل الإدارة العسكرية البريطانية (1918- 1920م)، تلك الإدارة التي مارست خداعاً سياسياً أدى إلى إرباك،( بل) غياب الخطاب السياسي الفلسطيني الموحد في الغالب؛ فبروز خطابات سياسية متعددة ومتغيرة المضمون لأسباب:(اقتصادية، اجتماعية، وسياسية). وبصفة عامة، فقد صاغ الفلسطينيون خطاباً ودياً تجاه بريطانيا( فجيوشها محررة للشعوب المظلومة) مع قدر من الثقة بها في( تحقيق حلم العرب بالاستقلال والوحدة)، ووقف الزحف الصهيوني على فلسطين. وحتى عندما اتضح الدعم البريطاني للمشروع الصهيوني ، فإن العرب لم يصيغوا خطاباً سياسياً معادياً لبريطانيا،بل اكتفوا بالتلويح بطلب المشورة الأمريكية بدلاً منها. وفي المقابل صاغ الفلسطينيون خطاباً سياسياً رافضاً للمشروع الصهيوني بكافة صوره. واستند الرفض إلى مبررات عدة منها الحقوق التاريخية والقومية والدينية، والمخاطر الاقتصادية ، والديمغرافية. وفي مواجهة المشروع الصهيوني؛ لجأ العرب إلى الوحدة. وارتبط بالوحدة (الاستقلال)، دون أن يجسدوا فهما واضحاً لذلك الاستقلال. وسرعان ما تغير الخطاب السياسي الوحدوي في أعقاب قرار مجلس الحلفاء وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين، وبدا أن على الفلسطينيين تبني إستراتيجية جديدة، وهذا ما أكدته قرارات المؤتمر الفلسطيني الثالث. تستخدم الدراسة جميع مناهج البحث المتاحة، من وصفية إلى تحليلية إلى مقارنة في سبيل تحقيق غرضها العلمي

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.