" زيادة حَرف الجرّ (مِن) في التراكيب ، ومَذهب الأخفش الأوسَط في زيادتِهِ "

ياسر محمد الحروب

الملخص


الملخص : تناولُ هذا البحث قَضيّةً من أهم القضايا التي وَقف عندها علماءُ النّحو والبلاغة والتفسير في مُصّنفاتهم ألا إنها قضيّة "الزّيادة" في التراكيب اللغويّة، وقد كانت مواقفُ العلماء من هذه القضية مُختلفة ومُتباينة ، فمنهم مَنْ أقرّها واعتبرها ظاهرة تعْتري التراكيب كغيرها من الظواهر؛فأخذ يبحث عن المعاني والدّلالات التي تؤديها الأحرف الزائدة في التراكيب اللغويّة ، كإفادة المعنى توكيداً واللفظ فصاحة،ومن العلماء مَنْ وَقف من هذه القضية مَوْقف المناقش حيناً، والمعارض حيناً آخر استناداً إلى أنّ كلّ كلمة وكلّ حرف إنّما جاء ليُؤدّي دَوْره في التراكيب، وقد نظروا إلى الزائد باعتباره لا يفيد شيئاً في التركيب ، وبالتالي دخوله في الكلام كسقوطِه منه. وهذا لا وُجود له في التراكيب اللغويّة والقرآنيّة .

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.