العولمة وأثرها على العملية التربوية في الدول الإسلامية: بين كسب إيجابياتها ومجابهة تحدياتها

Mahmoud HAMID Al Migdadi

الملخص


الملخص : إن العولمة وما تحمله في ثناياها من إيجابيات وسلبيات في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، تمنح فرصا وفي ذات الوقت تفرض تحديات جسام لصانعي القرار والتربويين في الدول الإسلامية. كان الهدف الرئيسي لهذه الورقة إلقاء الضوء على تأثير العولمة على التربية والسياسات التربوية في الدول الإسلامية. ولتحقيق ذلك، تم التطرق الى تعريفات العولمة في جوانبها المتعددة، وما تحمله هذه الظاهرة من إيجابيات وسلبيات، وما يتولد عنها من تحديات وتبعات. وقد استخدم كاتب هذه الورقة المنهج الوصفي التحليلي واعتمد على الأدب التربوي ذي العلاقة بموضوعها. ولقد تبين ان الآثار السلبية للعولمة في البلاد الإسلامية تفوق أثارها الإيجابية. لذلك، ولكي تستفيد هذه الدول من العولمة وتحد من سلبياتها، فإنه لابد من التصدي لها وحسن التعامل معها. ولتحقيق هذه الغاية، قدّمت الورقة مجموعة من السبل والإستراتيجيات التي يتوجب على البلاد الإسلامية اتباعها في مجال التربية، منها اعتماد تربية دينية تتصف بالشمول والفاعلية والتحدي، وتكون تربية ذات معنى وعلى صلة وثيقة بما يحتاجه الطلبة في الدول الإسلامية. ومنها أيضاً، انه يتوجب على هذه الدول ان تركّز في سياساتها التربوية على تنمية الإمكانات والموارد البشرية، والعمل على تعديلها لمواجهة التحديات التي تفرضها العولمة وذلك استنادا لمبادئ التوحيد والخلافة في الأرض، واتباع سبل الإجتهاد والشورى والإجماع في سبيل الحفاظ على ما فيه مصلحة المسلمين اقليمياً وعالمياً.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.