الصراع الإسرائيلي– الفلسطيني على المكان في مدينة القدس: دراسة جيوبوليتيكية

أحمد سعيد دحلان

الملخص


الملخص : يهدف هذا البحث إلى التعرف على أشكال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على المكان في مدينة القدس من خلال اتباع مناهج البحث التاريخية والوظيفية وأساليب التحليل الجيوبوليتيكية والإحصائية والكارتوجرافية. وتوصلت الدراسة إلى إثبات وجود صراع قانوني وسياسي على السيادة في القدس بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، حيث يعتبرها كل طرف من طرفي الصراع عاصمته السياسية، على الرغم من عدم الحصول على اعتراف دولي صريح بذلك. وتوقعت الدراسة إعادة تعريف الصراع على أسس جيوبوليتيكية ذات طبيعة دينية وقومية في العقود القادمة. وعلى الرغم من الجهود الفلسطينية لمنع تهويد المدينة جغرافياً والسيادة عليها، اتخذت إسرائيل سلسلة من الإجراءات لفرض حقائق مكانية جغرافية على الأرض تحول دون إعادة تقسيم المدينة من جديد: مثل تبني المخطط الهيكلي المحلي المعروف باسم "القدس 2000" لإنشاء 90354 وحدة سكنية في المدينة حتى عام 2020، وبناء المستعمرات والجيوب الاستيطانية الدينية والعلمانية لتطويق شرقي القدس ببلدتها القديمة وعزلها عن محيطها العربي الفلسطيني، وتغيير معالم العمران الإسلامي ببناء الحدائق التوراتية، وهدم المباني العربية بحجة عدم الترخيص التي بلغ مجموعها 1140 منزلاً خلال الفترة 1992 ونهاية يوليو 2012، وبناء جدار الفصل والضم العنصري، وربط شرقي القدس بغربيها من خلال شبكة بنى تحتية موحدة أهمها مشروع القطار الخفيف الذي يربط بين مستعمرة بيسجات زئيف في شرقي القدس وجبل هرتسل في غربي القدس. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تساعد على تعزيز صمود عرب القدس، والتصدي الفعال لمحاولات إسرائيل الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة، ومن بينها ضمان توفير الدعم المالي والاجتماعي والقانوني للسكان العرب، وملاحقة دولة الاحتلال قضائياً أمام المحاكم الدولية المختصة. كلمات مفتاحية: القدس، الصراع، المكان، الجيوبوليتيكا، السيادة.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.