المقاومة الشعبية في نابلس وريفها ضد الوجود الصليبي حتى عام 583هـ/1187م

جلال حسني سلامة

الملخص


الملخص : تعالج هذه الدراسة استعدادات الصليبيين للسيطرة على الأرض المقدسة ذات الأهمية الاستراتيجية، مستغلّة حالة الضعف والانقسام التي كانت تعتري العالم الإسلامي، وعدم قدرته على التصدي للمشروع الصليبي الاستيطاني وإفشاله ، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من سكان هذه البلاد عن أراضيهم ومدنهم وقراهم إلى بلاد اللجوء والغربة. ويتناول هذه البحث مشاركة أهالي نابلس وريفها مع غيرهم من سكان المدن والقرى في الدفاع عن المدينة المقدسة عندما وصلت إليها طلائع الحملة الصليبيّة الأولى492هـ/1099م ، ولكن استبسال هؤلاء في الدفاع عن المدينة لم يحل دون سقوط بيت المقدس بعد أربعين يوماً من الحصار وتوجيه رسائل التهديد والوعيد لحاميتها ، حيث أقدموا على ارتكاب مجزرة رهيبة بحق سكانها، واستولوا على بيوتهم وأملاكهم من العقارات والأراضي الزراعية . ويركز هذا البحث على أساليب المقاومة التي انتهجها أهالي نابلس وريفها في مواجهة الغزو الصليبي ، كاللجوء إلى أعمال القتل والأسر ومراقبة تحركات الجيوش الصليبيّة، إلى جانب إعلان العصيان المدني، كالامتناع عن الزراعة ودفع الضرائب للجانب الصليبي، ما جعل كبار الصليبيين عام513هـ/ 1120م يتداعون إلى عقد مؤتمر عام في نابلس لمعالجة خطورة هذا العصيان وكيفية التغلب عليه، وكذلك الدور التعبوي الذي قام به علماء آل قدامة في قرية جماعين، وتحريض الشباب على الجهاد والنضال ضد الصليبيين، فضلاً عن إقامة مراكز للتدريب التي شكلت ذراعاً لقوات السلطان صلاح الدين الأيوبي في استرداد مدن الأرض المقدسة ومنها مدينة نابلس وريفها .

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.