الخطاب الروائي في مواجهة الواقع روايتا " نهر يستحم في البحيرة" و"ماء السماء" ليحيى يخلف نموذجاً

مها حسن القصراوي

الملخص


الملخص : يسعى البحث للكشف عن دور الفن السردي في مواجهة الواقع المعيش، فالعجز الإنساني في ظل المتغيرات الجذرية ألجأت الإنسان في العصر الحديث إلى البحث عن وسائل تعيد توازنه النفسي. يعلن الروائي في السرد عن موقف ما تجاه الواقع، لذلك لجأ يخلف إلى فن الرواية ليعبر عن رؤيته تجاه الواقع الفلسطيني الراهن في محاولة لاستجلاء هذا الواقع وتعريته وكشف حقيقة ما يدور فيه. لقد استطاع يحيى يخلف في روايته "نهر يستحم في البحيرة" مواجهة الواقع المعيش بحكايات الماضي مرة والحلم مرة أخرى في محاولة لتأسيس حلم جديد، يعيد إليه حالة توازن ذاتية تواجه حالة الاغتراب التي يعيشها في واقع مأزوم وحاضر مرير، لم يحقق للفلسطيني العائد في ظل أوسلو طموحه بالعودة بعد سنوات التشرد والغياب. وأيقن الفلسطيني أن اسرائيل لم تسرق أرضا فقط وإنما سرقت الحلم الذي رواه الآباء والأجداد للأبناء. فجاءت رواية "ماء السماء" في محاولة يتجاوز فيها الراوي الواقع المرير ويستعيد توازنه من خلال سرد حكاية الإنسان الفلسطيني من بدايتها حين حدثت النكبة. ورغم مرارة الواقع وضبابية الحاضر وآلامه، فإن الشخصيات تعيش حالة أمل وتفاؤل في نهاية الرواية، تؤكد حقيقة ملكية الفلسطيني للأرض وحقه بالعودة إليها.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.