موقف أهل بغداد من الوجود التركي بينهم إبان الخليفة المعتصم (218-227هـ/833-842م)

عيادة عاشور سالم هرهور, محمد عبدالقادر خريسات

الملخص


عندما تولى الخليفة المعتصم الخلافة سنة (218-227هـ/833-842م) كان الوضع أمامه مضطربًا معقدًا، حيث ثورة بابك الخُرَّمي سنة 202هـ/816م التي زادت خطورتها وخطر البيزنطيين على الحدود. فأصبح المعتصم بحاجة إلى عنصر عسكري جديد يسند إليه سلطانه، فالتجأ إلى العنصر التركي، الذي بدأ يتوارد إلى البلاد الإسلامية قبله. وكانت خطوة المعتصم العباسي بعيدة المدى بنتائجها، فالترك في تلك الآونة شعب بدوي ميزته الوحيدة الشجاعة العسكرية. فعزم الخليفة على الاستكثار منهم، فزاد من شرائهم من بلادهم، بل واشترى ما كان منهم مملوكًا في بغداد من أصحابهم، وجعل اعتماده عليهم حتى بلغ عددهم أربعة آلاف وأكثر، فشكلوا قوة عسكرية، ولكن طبيعتهم البدوية جعلتهم يتصرفون بطريقة غوغائية مع أهالي بغداد، فأصبحوا يركضون في شوارع العاصمة بغداد بخيولهم فيصدمون الرجل والمرأة والصبي، فيقف لهم الجند من العرب ويجرحونهم، حتى اشتكى أهل بغداد والأتراك إلى الخليفة المعتصم، وتضايق الناس من تصرفاتهم، فخشي الخليفة من هذا الأمر وقرر نقلهم إلى موضع آخر خارج بغداد، ووقعت عينه على سامراء لكي يتجنب حدوث المشاكل.

الكلمات المفتاحية


الوجود التركي – بغداد

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.