خطاب الأيديولوجيا (الإسلامي والآخر) في رواية (رحلة ابن فطومة) لنجيب محفوظ

علاءالدين أحمد الغرايبة

الملخص


تسعى هذه الورقة جاهدة إلى مناقشة طرح الخطاب الأيديولوجي (الإسلامي والآخر) في رواية "رحلة ابن فطومة " لنجيب محفوظ،التي تحمل على عاتقها محاولة تغيير الواقع والتعامل مع الطروحات الأيديولوجية الجديدة من خلال وصف هذا الواقع وتحليله وتفكيكه ليصار إلى بنائه من جديد، بإضافة ثيمات جديدة إليه؛ بحيث تكون مستندة إلى فكرة جديدة ورؤية جديدة وفق أيديولوجية الكاتب، وتلقي القاريء المدرك، انطلاقاً من أن الإيديولوجيا هي خطاب له علاقة بمرجع محدد هو خطاب سلطويّ سائد، لنظام قائم أو لجماعة سياسيّة أو ثقافيّة، يدعمه أو يناقضه أو ينتقده سلمياً؛ سواء كان يتوخى تكريس وضع قائم، أو تهديم أسسه.
وقد عمد الباحث إلى تحليل تلك الثّنائيّات الخطابية الفكرية (الأنا والآخر) الّتي تضمّنتها هذه الرواية، ورصد جميع الأنساق الخطابية لها، على هدي من المنهج البنيويّ، ووجد الباحث أنّ الرواية نجحت فنيّاً في توفير كل المؤشرات لتحقيق غايتها في فكّ الرمزية الخطابية، وتشويه أشكال فعل السلطة وعملها، لا بل أفعال كل المكوّنات الفاعلة في تشكيل البنية المبطنة لتلك الخطابات الأيديولوجية. وقد انتهجت آليات بالغة الدقة لتحقيق هذه المعادلة الدقيقة، باعتبار أن تلك المعطيات التي تتحرك داخل دائرة هذه الطروحات أو تلك، هي محددة طبقياً بانتمائها إلى فئة الفاعلين (سياسياً واجتماعياً) داخل النسيج الروائي.

الكلمات المفتاحية


خطاب الأيديولوجيا، الإسلام، الآخر، الواقع، المنهج البنيوي.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.