شخصية المثقف العربي في نماذج من روايات "الربيع العربي"

رحمة خليل عوينة

الملخص


يعنى هذا البحث بدراسة شخصية المثقف في عدد من روايات الربيع العربي الصادرة بين العامين 2011 و2016، ويعتمد في منهجيته على استقراء النصوص وتوصيف شخصية المثقف بناء على الفاعلية والدور الذي قامت به خلال الأحداث السياسية التي شهدتها المنطقة العربية فيما اصطلح على تسميته بـ " الربيع العربي ". والروايات التي يدرسها البحث تتوزع عدة بلدان عربية، وتتضمن العديد من القضايا والرؤى السياسية والاجتماعية والثورية المتباينة. وقد خلص البحث إلى نتيجة مفادها أن المثقف العربي لم يكن له الدور الأول الفاعل في أحداث الثورات الربيعية، مما يؤكد شعبيتها وطابعها العفوي. كما خلص البحث إلى وضع تصور معين حول أنماط المثقف العربي يعتمد مبدأ الفاعلية (الإيجابية أو السلبية أو الحياد) تجاه أحداث الربيع العربي، مما يعني أن المثقفين لا يشكلون كلا واحدا، أو طبقة مائزة، بل يتوزعون المشهد بناء على الأسس المذكورة آنفا. وقد تبدى من خلال البحث أن الطابع العام الذي يغلب على المثقف العربي يميل نحو الخضوع أو الموالاة أو الحياد، وأن الروح الثورية التي اجتاحت " المثقف " العربي إنما تحصلت بفضل الجماهير الثائرة في الميادين، فالمثقفون بصورة عامة انخرطوا في المشاريع الوطنية لبلدانهم بعد أن هبت الجماهير مطالبة بالحرية، وذلك باستثناء " المثقف الإلكتروني " - وهو مثقف خفي وغامض - الذي شاطر العامة صنع الثورة وتحدي المستبد.

الكلمات المفتاحية


شخصية : مثقف ، الربيع العربي ، الأدوار .

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.