العلاقة بين الضغوط والإعياء المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمديريات الشؤون الاجتماعية

أحمد محمد الرنتيسي

الملخص


هدفت الدراسة الراهنة إلى تحديد مستوى ونوعية الضغوط التي يتعرض لها الأخصائيين الاجتماعيين في مديريات الشئون الاجتماعية بقطاع غزة، وتحديد أكثر الضغوط الواقعة عليهم، وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، وأستخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي بأسلوب الحصر الشامل لجميع الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات الاجتماعيات العاملين بكافة مديريات الشئون الاجتماعية المنتشرة في قطاع غزة والبالغ عددهم (135) مفردة، واستعان الباحث بمقياس الضغوط للكشف عن نتائج الدراسة، وكشفت نتائج الدارسة أن أكثر الضغوط الواقعة على الاخصائيين الاجتماعيين في مديريات الشئون الاجتماعية والمؤدية إلى حالة الأعياء المهني هي: الضغوط الراجعة إلى العوامل التحفيزية بنسبة 70.9%، يليها الضغوط الراجعة إلى العوامل التنظيمية والإدارية بنسبة 68.7%، يليها الضغوط الراجعة إلى المؤسسة التي يعمل بها الأخصائي الاجتماعي بنسبة 66.7%، يليها الضغوط الراجعة إلى نوعية العملاء وطبيعتهم بنسبة 59.7%، يليها الضغوط الراجعة إلى وضع المهنة داخل المجتمع بنسبة 54.9%، يليها الضغوط الراجعة إلى شخصية الأخصائي الاجتماعي نفسه بنسبة 53%، يليها الضغوط الراجعة إلى العلاقات داخل المؤسسة بنسبة 51.2%، وأخيراً الضغوط الراجعة إلى الأسرة والأهل بنسبة 47.1%، كما وأسفرت نتائج الدراسة بأنه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة احصائية بين الضغوط التي يتعرض لها الأخصائيين الاجتماعيين تعزى لمتغير الجنس ومتغير الخبرة ومتغير مكان العمل.

الكلمات المفتاحية


الضغوط، الإعياء المهني، الأخصائيين الاجتماعيين.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.